مـــا لبـــرقِ الأبــرقــيــنِ

الشاعر: موسى بن حسين بن شوال · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر موسى بن حسين بن شوال، من العصر العثماني، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـــا لبـــرقِ الأبــرقــيــنِ — هــاج لي بــيــنــاً بــبـيـنِ

ضـــاء مـــفــتــرّاً فــأجــرى — مــن شــؤونــي عــبــرتــيــنِ

لاحَ مــن بــيــن الســواري — مـــثـــلَ لمــحٍ بــاليــديــنِ

لَم يــــــك قـــــدر فـــــواقٍ — مــنــه بــيــن اللمـحـتـيـنِ

ســلّ كــالعــضـب اليـمـانـي — مِــن خــلال المــزنــيــيــنِ

ضـاحـك المـبـسـم بـاكي ال — جــفــن هـامـي المـدمـعـيـنِ

كـــلّمـــا اِفــتــرّ تــداعــت — أَضـــلعـــي فــي زفــرتــيــنِ

مــن عــذولي فــي هـوى ظـا — مــــئة الخــــاصــــرتـــيـــنِ

فـعـمـة الخـلخال ريّا الس — ســـاقِ والمـــأكـــمـــتــيــنِ

غـــادة تـــهــتــزُّ فــي بــر — د الصــبــا مــثـل الرديـنِ

يــرمــقُ النــرجــسُ مــنـهـا — وردتــــيّ الوجـــنـــتـــيـــنِ

تَــرتَــضــي الوصــلَ وقـدمـاً — شـــانـــتِ الوعــدَ بــمــيــنِ

يــا خــليــليّ اِمـضـيـا بـي — نــحــوَ ذات الرقــمــتــيــنِ

واِســعــدانــي واِنــظـرانـي — ســـاعـــةً أو ســـاعـــتــيــنِ

لَم يــبــلّ الدمــع مــن أج — فــانــنــا فـي المـنـزليـنِ

وَتــحــتــي مــنــهــا عـافـي — رســــوم الدمــــنــــتـــيـــن

غــيّــرت رسـمـيـهـمـا الهـو — جُ ونـــوء المـــزنـــتـــيــنِ

أيُّهــا المــعـدوم وفّـر ال — مــال خــالي الراحــتــيــنِ

لا تَــســل غـيـر مـليـك ال — أزدِ زاكــي العــنــصــريــنِ

كــعــبــة الوفّــاد كــهــلا — ن مـــنـــيـــف الذروتـــيــنِ

سامك المجدِ الّذي في الش — شــهــب يــعــلو النــيّـريـنِ

عـــقّـــب الأمــلاك فــي ال — ســبــق شــأو المــفــخـريـنِ

إِن تَـــســـل يـــســـرة مــالٍ — تـــلقَ مـــنــه يــســرتــيــنِ

هـــطـــلت كــفّــاه غــيــثــاً — كــاِنــبــجــاسِ العــارضـيـنِ

لطــفــهُ للوفـد يـحـبـي ال — أخــبــتــيــن الأطــيــبـيـنِ

مــســعــرُ الحـربِ ضـروب ال — هــام بــيــن الجــحــفـليـنِ

يــفــلق البــيــض ومـا فـي — هــا بــمـاضـي الشـفـرتـيـنِ

مــــلكٌ ليــــس يــــســـامـــي — هِ عـــلا ذو الجـــنّــتــيــنِ

لا ولا ذو يــــــــــــزنٍ أو — تــــبّــــع أو ذي رعــــيــــنِ

يــا مَــليــكــاً جــلّ قــدراً — فـــضـــله عـــن كـــلّ شــيــنِ

جــزتَ شــأوَ الفـخـر مـجـداً — وَمَــــلكــــت الدولتــــيــــنِ

وَفــــضــــلتَ الخـــلق طـــرّاً — مــن جــمــيــع الأمّــتــيــنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتر: أَفْتَرَ يُفْتِرُ إِفْتَاراً : ضعفت جفونُه فانكسر طَرْفُه. ـ ـه: الداءُ: أضعفه؛ أفترته الحمَّى فلزم الفراش شهراً كاملاً. ـ ـه جعله يلين بعد شدّة أو يسكن بعد حدّة ونشاط.
  • السواري: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
  • المبسم: المَبْسِمُ : الثَّغر؛ هو حُلوُ المبسِمِ رقيقُ الكلام.-: أنبوبة من خشب أو معدن توضَع فيها لفافة التدخين ج مباسِمُ.
  • اليماني: اليَمَانيُّ : المنسوب إلى اليَمَن؛ سيفٌ يَماني.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة