سَـلِ العـرصـات والبـانا

الشاعر: موسى بن حسين بن شوال · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر موسى بن حسين بن شوال، من العصر العثماني، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَـلِ العـرصـات والبـانا — عـنِ الظـبـيِ الّذي بـانا

وقُـل هـل جـاوزَ الأحـبا — ب فـي الركـبان ركبانا

وَهـل قـاضـتـهـم الرحـلا — ت بــالخــودانِ خـودانـا

لَقد تَركوا القلوبَ لهم — وَللأوطــــانِ أوطـــانـــا

ربــوع كــم بــهــا جــرّر — تُ أذيــــالاً وأردانــــا

وصــدتُ جــآذراً مــن ســر — بِ ســاكــنـهـا وغـزلانـا

وَبــاعــثـة جـيـوش الحـب — بِ ألحــاظــاً وأجــفـانـا

تُـقـاضـيـنـي بـصفوِ الود — دِ إعــراضــاً وهــجـرانـا

فَــقَـلبـي لا يـزالُ لخـص — رِهــا الظــمـآن ظـمـآنـا

تــهـزّ إِذا مَـشـت غُـصـنـاً — بِــمــاءِ الحـسـن ريّـانـا

وتَـحـلو حـيـن تـبـسمُ مث — ل ســمـط الدرِّ أَسـنـانـا

ووجـــهـــاً كــلّمــا صــدّت — بــهِ فــي حــســنـهِ زانـا

كــمــثـلِ البـدرِ إلّا أن — نـهـا لم تَـخـش نُـقـصانا

يــظــلُّ إِزارهــا مــن رد — فــهــا المــلآن مـلآنـا

تُـريـنـي بـالرِضا والسخ — طِ جـــنّـــات ونــيــرانــا

وتــبـدي لي مـن الإدلا — لِ طــاعــات وعــصــيـانـا

أَلا يـا طـالبـاً فـي سع — يــهِ يُــســراً وإمــكـانـا

سـلِ السـلطان محي الجو — د يـعـرب نـجـل سـلطـانا

مــليــكٌ لا تـقـس شـرفـاً — بــهِ ســيــفــاً وعــرّانــا

يـعـيـر الفـخر مفرق رأ — ســهِ بــيـضـاً وتـيـجـانـا

وَيـنـسي ذكرهُ الفتح اِب — نَ خـاقـان بـن خـاقـانـا

لهُ بـــــأسٌ يـــــزلزل أه — لَ كــحــلان وكــحــلانــا

إِذا ذُكــرت ســيــاســتــهُ — فـمـا عـثـمـانُ عـثـمـانا

وَلا قــابــوس قــابـوسـاً — ولا حـــسّـــان حــسّــانــا

كـــــأنّ أكـــــفّه للجــــو — دِ ســيــحــان وجـيـحـانـا

وَلَو جَــدواه غـيـثـاً كـا — نَ كـالطـوفـانِ طـوفـانـا

وَلكـــن ســـحــب كــفّــيــه — هَــمـت ورقـاً وغـفـيـانـا

لَقــد فــضــلت بــه نـخـلٌ — عِــراقــاً بـل خُـراسـانـا

وَجـاوزَ فـضـلهـا فـي شـأ — وهِ حــلبــاً ونــجــرانــا

أَلا يـا مَـن لَنا قد أت — بـعَ الإحـسـانَ إحـسـانـا

وَمَـن هـو بالندى في مد — دةِ الأحــيـانِ أحـيـانـا

لَقـد أُعـطيت في ملك ال — عـبـادِ الأمـرَ والشـانا

وَأَصــبـحَ مـجـدُك العـالي — عــلى كــيـوان كـيـوانـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركبان: الرُّكْبَانُ : مفـ الرَّاكب للخيل والإبل بخاصّة؛ جاءتِ الرُّكبان بما تحمله من سلع وطرائف/ سارت بذكرِه الرُّكبان، أي اشتهر اسمُه وتناقل النَّاسُ أخباره. ـ السُّنبلِ: سوابقه وأوائله الّتي تخرج من أكمامها.
  • بانا: أنى الشئ يأنى إنى، أي حانَ. وأَنى أيضاً: أدرك. قال الله تعالى: (غَيْر ناظرينَ إناهُ) أي نُضْجَه. ويقال أيضاً: أَنى الحميمُ، أي انتهى حرُّه. ومنه قوله تعالى: (وبَيْنَ حَميمٍ آنٍ) أي بالغٍ إناهُ في شدَّة الحرّ. وكلُّ مدركٍ …
  • بصفو: (صَفَوَ) الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ مِنْ كُلِّ شَوْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفَاءُ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَدَرِ ؛ يُقَالُ: صَفَا يَصْفُو، إِذَا خَلَصَ. يُقَالُ: لَكَ صَفْوُ هَ …
  • جاوز: جَاوَزَ يُجَاوِزُ مُجَاوَزَةً وَجوَازا :- الشيءَ أو المكان: تَعدّاه؛ لا يُجاوِز إيمانُهُم حَنَاجِرَهُمْ / جاوز الطريق.- عن الخطأ والذنب: لم يؤاخِذْ بهِ.
  • جرر: جرر: الجَرُّ: الجَذْبُ، جَرَّهُ يَجُرُّه جَرّاً، وجَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّه جَرّاً. وانْجَرَّ الشيءُ: انْجَذَب. واجْتَرَّ واجْدَرَّ قَلَبُوا التَّاءَ دَالًا، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ؛ قَالَ: فقلتُ لِصا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة