كم ذا يرينا الدهر من أحداثهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم ذا يرينا الدهر من أحداثهِعبراً وفينا الصد والإِعراض
ننسى الممات وليس يجري ذكرهفينا فتذكرنا به الأمراض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طلائع بن رزيك، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الصالح بن رزيك، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: الملك الصالح وزير مصر، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.