أَما تَرى عودَ السَماءِ نَضرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما تَرى عودَ السَماءِ نَضراتَرى لَهُ طَلاقَةً وَبِشرا
أَتَتهُ أَلطافُ السَحابِ تَترىوَساقَتِ الجَنوبُ غَيماً بِكرا
تَبسُطُ في الصَحراءِ بُسطاً خُضراوَتَمنَحُ الرَوضَةَ زُهراً صُفرا
وَنَرجِساً مِثلَ العُيونِ زَهراوَأُقحُواناً كَالثُغورِ غُرّا
كَأَنَّما يَصوغُ فيها تِبراكَأَنَّما يَدوفُ فيها عِطرا
كَأَنَّما يَنثُرُ فيها دُرّافَأَعمِلِ الكاساتِ شُمطاً شَقرا
كَالماءِ لَوناً وَالعَبيرُ نَشراثُمَّ مُرِ الزيرِ يُناغي الزَمرا
وَالعَيشُ أَن تَسُرَّ أَو تُسَرّالا تُفسِدَنَّ بِالغَرامِ العُمرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.