وُعِدتُ عَصيدَةً شَقراءَ تَحكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وُعِدتُ عَصيدَةً شَقراءَ تَحكيطِرارَ الصُبحِ في ثَوبِ الظَلامِ
تَراها حينَ تَبرُزُ في ظَلامٍكَعُرفِ الطَرفِ في زَمَنٍ قِتامِ
كَذي دَلٍّ عَلَيهِ مُعَصفَراتٌيُدِلُّ عَلى المَشوقِ المُستَهامِ
فَلَمّا أَن صَبا قَلبي إِلَيهاوَمُدَّت نَحوَها عَينُ اِهتِمامي
تَقاصَرَ دونَها كَفّايَ حَتّىكَأَنَّ الدِبسَ عُلِّقَ بِالغَمامِ
فَدونَ السَمنِ أَطرافُ العَواليوَدونَ النارِ بادِرَةُ الحُسامِ
أَتِلكَ عَصيدَةٌ أَم طَيفُ سَلمىفَلَيسَ يَزورُ إِلّا في المَنامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.