شَرِبنا وَالنُجومُ مُغَفَّراتٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرِبنا وَالنُجومُ مُغَفَّراتٌتَمُرُّ كَما تَصَدَّعَتِ الزُحوفُ
وَقَد أَصغَت إِلى الغَربِ الثُرَيّادُنُوَّ الدَلوِ يَسلِمُها الضَعيفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.