العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُوَالوَجدُ يَحضُرُ وَالعَزاءُ يَغيبُ
وَلِقِلَّةِ الكُرَماءِ أَنتَ مُضَيَّعٌوَلِكُثرَةِ الجُهّالِ أَنتَ غَريبُ
تَاللَهِ لَم تُخطِئكَ أَسبابُ الغِنىإِلّا لِأَنَّكــــَ عــــاقِــــلٌ وَأَديــــبُ
فَاِصبِر فَقَد عَزّاكَ عَن دَركِ الغِنىأَن لَيسَ يُدرِكُهُ أَغَرُّ نَجيبُ
عابوا قُطوبي أَن تَعَذَّرَ مَطلَبيأَرَأَيتَ بَدراً لَيسَ فيهِ قُطوبُ
وَشُحوبَ جِسمي مِن مُواصَلَةِ السَرىهَل مِن هِلالٍ لَيسَ فيهِ شُحوبُ
وَلَقَد يَدُلُّ عَلى كَمالِ كَرامَتيأَنّي إِلى قَلبِ الكَريمِ حَبيبُ
وَلَقَد جَلا حُزني وَفَرَّجَ كَربَتيأَنَّ اللَئيمَ لِرُؤيَتي مَكروبُ
لا تَلعَبَنَّ فَمِن رِوائِكَ طالِبٌوَمِنَ العَجائِبِ لاعِبٌ مَطلوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.