إِن كُنتَ تَرتادُ مَنظَراً عَجَباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كُنتَ تَرتادُ مَنظَراً عَجَباًفَاِنظُر إِلى البَدرِ في يَدِ القِردِ
وَاِنظُر إِلى الضَبِّ كَيفَ يَفتَرِسُ الظَبــــيَ عَلى مَرقَدٍ مِنَ الوَردِ
وَذُمَّ دَهراً يُفيضُ أَنعُمَهُعَلى اللَئيمِ المُذَمَّمِ الوَغدِ
وَاِنــــظُر إِلى حُمرِهِ وَآتُنِهِفَوقَ مُتونِ السَوابِحِ الجَردِ
فَأَسخَنَ اللَهُ عَينَهُ زَمَناًماذا رَأى في تَجَنُّبِ القَصدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.