أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراًوَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِ
فَأَصبَحَ مِنكَ في يَومٍ عَسيرٍفَلا يَنفَكُّ في يَومٍ عَسيرِ
هُما حَرّانِ مِن جوعٍ وَسُكرٍفَيالَكَ مِن سَعيرٍ في سَعيرِ
أَقولُ وَفي غَضائِرِهِ عِظامٌأَتَغرِفُ مِن قُدورٍ أَم قُبورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.