لَيسَ يَنفَكُّ لِلغَمامِ أَيادٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ يَنفَكُّ لِلغَمامِ أَيادٍتَتَكافا وَأَنعُمٌ تَتَجَدَّد
فَتَرى رَعدَهُ يَشُقُّ حَريراًوَسَنى بَرقِهِ يُطَرِّزُ مِطرَد
وَتَرى لِلزَمانِ غُصناً وَريقاًيَملُكُ الطَرفَ إِذ يَقومُ وَيَأوَد
أَنبَتَ الأَرضَ عَسجَداً وَلُجَيناًفَالرَوابي مُكَلَّلٌ وَمُقَلَّد
وَجَرى الريحُ سَجسَجاً وَرُخاءًفَالمَناهي مُسَلسَلٌ وَمَسرَد
وَسَبى العَينَ لُؤلُؤٌ وَعَقيقُنُظِما في زُمُرُّدٍ وَزَبَرجَد
فَتَرى ثَمَّ مُضحِكاً يَتَجَلّىوَتَرى ثَمَّ وَجنَةً تَتَوَرَّد
قَطَراتُ النَدى أَحادٌ وَمَثنىمِثلَ دُرٍّ مُنظِمٍ وَمُبَدَّد
وَكَأَنَّ الشَقيقَ كَأسُ عَقيقٍطَرَحَ المِسكُ في قَرارَتِها نَدّ
فَتَرى النَجدَ في رِداءٍ مُوَشّىوَتَرى الوَهدَ في قَميصٍ مُعَمَّد
وَعَلَيهِ مِنَ البِهارِ عِطافٌوَمِنَ الوَردِ وَالشَقائِقِ مُجسَد
وَتَرى النورَ مِثلَ مَضحَكِ خودٍوَتَرى الغُصنَ مِثلَ شارِبِ أَمرَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.