هبّ ونجم الصباح لم يغب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هبّ ونجم الصباح لم يغبلرشف حمراء لا ابنة العنب
نارية اللون في الجنان بدتيا عجباً للجنان في اللهب
تلوح كالتبر في الزبرجد منفوق عروق المرجان في القضب
فهي سماء من الزمرد فيآفاقها أنجمٌ من الذهب
فما ترقى للسمع شيطانها الكافر إلا رمته بالشهب
إذا الثريا تكاملت كملتوأبرزت وجه غير منتقب
وكم ثريا في الغصن طالعةًمنها جميع النهار لم تغب
زمانها كالأعياد مرتقبٌأيامها للسرور والطرب
حجّ لميقاتها البرية منمصر إلى جلقٍ ومن حلب
كالنار بل كالنارنج منظرهاوطعمها في حلاوة الضرب
حلت وحلت لمن تناولهاوالراح لولا التحريم لم تطب
يرشف ريق الندى مقبلهافيجتنيها معسولة الشنب
تذوب فيه من لطافتهامن غير مضغٍ يفضي إلى تعب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النشو ابن نُفاذة السُلَمي الدمشقي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.