حيّ القصور وداعاً
الشاعر: سلامة علي عبيد · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حيّ القصور وداعاً ... فقد حزمنا المتاعا
وفي غدٍ سوف نمضي ... كما أتينا سراعا
فقد سئمنا التشكّي ... وما رجونا استماعا
والصبرُ ظلّ عقيماً ... والخرق زاد اتساعا
غداً سأقصد حياً ... مهلهلا يتداعى
الناس فيه رعاع ... وما أحبَّ الرعاعا
والبيت ما زال طيناً ... والدرب ما زال باعا
فلا نداءات "بويا" ... ولا كلابٌ جياعا
ولا سماجة بوق ... ولا الهدير تباعا
ولا حفائر, زادت ... عمىً وزادت صداعا
يا حيُّ ما زال بيتي ... كما عَلِمتَ شراعا
يطوف بي حيث أهوى ... وحيث شئتُ انتجاعا
فلن أطيق فؤادي ... للنكرزات مشاعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المتاعا: تعا: انْفَرَدَ الأَزهري بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ تَعَا إِذَا عَدَا وثَعا إِذَا قَذَف. قَالَ: والتُّعَى فِي الْحِفْظِ الحَسَن. وَقَالَ فِي التَّرْجَمَةِ أَيضاً: والتَّاعِي اللِّبَأُ الْمُسْ … (لسان العرب)
- باعا: بعا: البَعْوُ: العاريَّةُ. واسْتَبْعَى مِنْهُ الشَّيْءَ: اسْتَعارَه. واسْتَبْعَى يَسْتَبْعِي: اسْتعار؛ قَالَ الكُمَيْت: قَدْ كادَها خالِدٌ مُسْتَبْعِياً حُمُراً، ... بالوَكْتِ، تَجْرِي إِلَى الغاياتِ والهَضَبِ والهَضَب: … (لسان العرب)
- حزمنا: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و … (لسان العرب)