ذكرينا فقد ألِفْنا التصابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكرينا فقد ألِفْنا التصابيورخيصَ الهوى ورجع الرباب
ونسينا أيام كنا أباةًنملأ الكون بالندى والشباب
يا ضفاف اليرموك مالك أقفرت من الشم والأسود الغضاب
يا ضفاف اليرموك مالك أغضيـت على غمرة الزمان المحابي
يا ضفاف اليرموك آن لك البعــث فميدي وهللي يا روابي
جبليـ؟ هل شهدتها وهي ترتجج ارتجاج الرعود خلف السحاب
مائجاتـ، مجلجلات الهتافات حيارى، محمومة الأعصاب
تحت أقدم أمة تطلب الفتــح وجــــيــــش مــــظــــفر غلاب
ربض الروم فوقها يطلبون الثار حمر العيون والأنياب
أثقلوا السفح بالحصون الرواسيوقبابٍ تمتد خلف قباب
وســــلاحٍ مقعقع وجيوشعددِ الرمالِ والحصى والتراب
بــــيــــن رامٍ ورامح وأخا درْع وحر و طامع في نهاب
أزمعوا سحق أمة تتنزىنزوانا في عزمها الوثاب
أمة يعربية جبلتهاراحة الدهر من صليل الحراب
ذكرينا تاريخنا وغلاناوأحاديث مكرمات عذاب
ذكرينا أيام كنا أباةنملأ الكون بالندى والشباب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.