الريح تعوي في الروابي العاريات وتعصفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الريح تعوي في الروابي العاريات وتعصفُوالغاب مرتعد يضج من السياط ويرجف
والليلة الهوجاء عابسة تئن وتصرفوالبلبل الحيران في قيد المخاوف يرسف
متجمّعٌ، قلقٌ، يفيض مرارة لا توصفالمخلب الدامي يطارده ولا يستنكف
والافعوان يطل في نهمٍ عليه ويزحفيا بلبلي! أتظلُّ مضطربَ الرؤى تتقفقف؟!
تهفو إلى وطنٍ يظِّلك فيه غصن مورفأردانه ربانه والريحُ رطبٌ زفزف
والطير بين الورد والعشب النضير ترفرففي مأمنٍ، أذُنَ الخمائلِ والسماء تشنِّف
فإذا نأيت، فمن على الغاب المعذب يعطفمن ذا لدى الكرب الملمِّ يثور أو يستعطف
من ذا يمهّد للربيع المستحب ويهتفيا طير دع أمل الفِرار فبعض صبرك أشرف
واعزف فمثلك من اذا وجم الصوادح يعزف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.