نعم، أنا أحببت هذي الربوعَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نعم، أنا أحببت هذي الربوعَوبسمةَ أجوائها الصافيةْ
وأحببت فيها عبيرَ الزهوروأنشودةَ القمح والساقية
ولكنّ لي خافقاً لم يزليحن إلى بقعة نائيةْ
إلى واحةٍ في صميم القفارمعفرة المنحنى خاليةْ
رُيى النبك! هل تذكرين الخياملديك مبعثرةً جاثية؟!
تحاول شمسك إحراقهاوتصفعها ريحك السافيةْ
وقوماً عرينُهُمُ شامخٌرهيبـ، بسمرته القاسيةْ
أبَوْا أن يرِوْهُ لغير العلىوأن يستبدّ به الطاغيةْ
فخلوهُ مخضوضبَ الجانبينوأحـــــشـــــاء روّاده دامــــيــــةْ
أتَوْك و يا حبذا واحةٌمن القيد أو ظِلّهِ عاريةْ
وطفلاً سباه جلالُ القفاروأفياؤها في المسا ضافيةْ
صغيراً، بلا مئزرٍ أشعثاًيروح ويغدو مع الماشيةْ
رعاها، ليُشبعَ في نفسهاشتياقاً، إلى خلوة هادية
يردد ما جال في رأسهوأغنامُهُ ترتعي ثاغيةْ
فتصغي الصحارى لأنشودةٍمخلّعة الوزن والقافيةْ
نعمـ، لو رَجَعتُ إلى واحةٍمعفرة المنحنى خاليةْ
لقبّلتُها قبلة العاشقينوأرسلتها زفرهً كاويةْ
تذوِّب في حرِّها الذكرياتِوتشفي حنيني إلى الباديةْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.