قَد بَدا بَدرُ الهُدى يَحيي الأُمَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد بَدا بَدرُ الهُدى يَحيي الأُمَموَصَفا الدَهرُ فَحَيّا وَاِبتَسَم
وَسَما الإِخلاصُ في قَلبِ المَلافَأَتى المُخلِصُ يوليها النِعَم
صالِحٌ تَلقاهُ في أُفقِ العُلىأَسعَدَ الناسِ وَأَسماها هِمَم
حِلمُهُ يَشفي الضَنى يَنفي العَنا وَهُوَفي أَلطافِهِ يَحيي النسم
فِكرُهُ كَالسَيفِ في جَوهَرَهِيَجمَعُ الرُشدَ بأَطراف القَلَم
بِمحقُ الخَطبُ وَلا يَبقى عَليمُشكِلٍ حالَ اِشتِباكات الظُلَم
قَد دَعاهُ الآنَ سُلطانُ العُلىبِمُشير المَجد وَالبَدرِ الأَتَم
وَحَبا أَقطار سوريا بِهِ والياًيَـــــردَعُ فـــــيـــــهـــــا مِــــن ظُــــلم
فَغَدَت تَنظُرُ أَنوار الرَجا فيهِلَمـــــــا لاحَ لِلفَـــــــضــــــلِ عــــــلم
تَبسطُ الرَغدَ عَلى وَجهِ الفَضاوَتريكَ الفَخرَ في رَأسِ الأَكَم
إِنَّ لِلدَولَةِ إِفــــــــضـــــــالٌ بِهـــــــاحسن حال الناسِ بِاليَمَن اِنتَظَم
كُلَنا نَرشف مِن أَلطافِها كُلَّعَــــذبٍ طــــابَ مِن فَيض الكَرَم
فِبِلاد الشام تَهدي بِالصَفالِلعُلى شُكراً عَلى تِلكَ النِعَم
مُذ بَدا في أُفقِها رَبُّ الذَكايَبذلُ الخَيرَ مُزيلاً لِلسقم
قالَ لِلسُكان ارخ يمنهامخلص الحُبِّ لِسوريا حكم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.