لَكَ في أَثير المَجدِ أَبهَج مَطلَعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ في أَثير المَجدِ أَبهَج مَطلَعِوَبِهالَةِ العَلياءِ أَشرَفُ مَوضِعِ
أَنتَ الَّذي تَهدي بِحكمتكَ المَلارُشداً وَتُدهَشُ مُقلَةَ المُتَطَلِّعِ
تَهدي البَريةَ كُلَّ يَومٍ تُحفَةًمِن فَيضِ فَضلَةِ فَضلِكَ المُتَجَمِّعِ
عَظمت بِبرِّ الشامِ مِنكَ عِنايَةٌجَعَلَتهُ كَالحصنِ المَصونِ الأَمنَعِ
فَغَدَت رِياضُ الأَمنُ يانِعَةَ الجَناوَقُلوبَنا غَير الثَنا لَم تَينَعِ
يا مُصلح الأَقطار يا حامي الحِمايا ساكِبَ الأَنوارِ في ذا المربَعِ
أَولَيتَني الفعلَ الجَميلَ تَعطُّفاًأَروَيتَني لُطفاً بِأَعذَب منبَعِ
ما زِلتَ تَشمَلَني بِكُل عِنايَةٍصَعَدَت بِحظّي لِلمَكانِ الأَرفَعِ
شَرفٌ عَلى ضَعفي لَبستُ طرازَهُفَاِهتَزَّني عَجَباً بِأَخصَبِ مَرتعِ
أَنا فيكَ مُفتَخِرٌ عَلى أَهل المَلاوَيظلِّكَ السامي يَطيبُ تَمَتُّعي
يا مَن جَمَعتَ اللُطفَ مِن بَين الوَرىلَم تَتَّرِك لِسواكَ شَيئاً فَاِقنَعِ
ياعادِلاً لِهجَ الزَمانُ يَشكرِهِفَغَدا يَفوحُ بِطيبِهِ المُتَضوّعِ
لا تَتَهمنّي بِالشُرودِ عَن الهُدىوَإِضاعةِ الأَفكارِ بَينَ الأَربَعِ
وَاللَهِ إِني لا أَميلُ إِلى سِوىهَذا الجَلالُ فَفي عُلاكَ تَولُّعي
لَم يَبقَ لي قَلبٌ فَأَنتَ أَخَذتَهُوَتَرَكتَني حَيران صفرَ الأَضلُعِ
هُوَ لاحِقٌ قَدميكَ دَوماً كَيفَماسارَت يَسيرُ منعتً أَو لَم تمنَعِ
أَنا في ذُراكَ مُقيَّدٌ طولَ المَدىوَبِبابِكَ العالي قُبولي مَطمَعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.