أَفيقي مِن خِمارَكِ لا تَنامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفيقي مِن خِمارَكِ لا تَناميفَقَد غَلَبَ المَدامَ عَلى المَنامِ
وَهَيا نَلتَقي سكري تغنيبِسَكرانٍ يَجِنُّ بِلا مَدامِ
وَنَرشَفُ مِن عَقارِ اللَهو كاسايُدارُ عَلَيكِ مِن كَفِّ الغَرامِ
وَنَخلَع في رَحاب القَصرِ حَتّىنَلبّس هامَهُ خلع الهِيامِ
قِفي لا تَشعلي المِصباحَ فيهِ فَقَدمَــــزَقــــتِ أَحــــجِــــبَةَ الظَلامِ
أَها لَكِ مِن رَقيبك طَرف سَخطٍدَعيهِ فَقَد تَقَيدَ بِاللجامِ
يَعض وسادَه غَيظاً وَيُمسييَغض الطَرف مِن هَولِ الخِصامِ
وَما هُوَ فاعِلٌ قَصرت يضداهُإِذا نَظَرَ الخَليل بِذا المَقامِ
أَزيلي العَقد لَيسَ لَهُ مَكانيَجيدكِ وَاِطرَحي دُرر النِظامِ
خُذي عُنقي يُدار عَلَيهِ طَوقاً وَإِنلَم تَرتَضي فخذي كَلامي
كَلامٌ فيهِ وَصفك أَي شُيءٍيفضَّلُ عَنهُ ما بَينَ الأَنامِ
أَميطي الستر عَن صَدرٍ رَخيمٍفَقَد حَسَدَ الجَبينَ بِلا لثامِ
سَلي الأَزرار إِن هناكَ مَوجٌمِن النهدين يَحبس وَسَطَ جامِ
مذيبة مُهجَتي جودي ببرءيفَقَد عَظمت مَكابدة السِقامِ
لَقَد طالَ اِحتجابكِ وَاِحتِماليوَأَبعدِني عِنادِكِ عَن مَرامي
أَراكِ وَلا أَراكِ سِــــوى كَــــبَــــرقٍفَاِقنَع مِن وِصالَكِ بِالسَلامِ
وَأَظفر لا بِغَير الوَعدِ نَيلاًمَتى اِقتَصَرَ الكَريم عَلى الكَلامِ
مَضى ما قَد مَضى فَدَعي عَذابيلِنَنسى الآن سالِفَةَ الخِصامِ
يَسوء الدَهر ثُمَ يَسُرُّ يَوماًوَيَبكي المَرء مِن بَعدِ اِبتِسامِ
سَعيدٌ مِن تَيَقظ لِلياليوَبادر للمُنى وَقتَ اِغتِنامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.