صِفاتكَ بِالجَمالِ عَلى اِنفِرادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صِفاتكَ بِالجَمالِ عَلى اِنفِرادِيَرنُّ مَديحَها في كُلِّ نادِ
وَأَنتَ بِفهمكَ السامي ذَكيٌّيَعيش بِفكرِهِ روح السَدادِ
أَرقّ مِن المَدامة وَهِيَ تَجلىوَأَلطَف مِن مُغازَلَة الوِدادِ
نَهَبتَ اللُطف تَسلب كُل قَلبٍرُوَيدَك بِالقُلوب وَبِالعِبادِ
عَرفتُكَ مُحسِناً قَد مَنَّ فَضلاًعَليَّ بِما يَجلُّ مِن الأَيادي
لَقَد سَكَبت عَلَيكَ يَدُ الأَعاليشُعاعاً فَوقَ أَنوارِ الرَشادِ
رَأَيتُكَ تُبهر الأَنظار فيهِفَدَع نَظَري يَراكَ وَخُذ فُوادي
وَما نَظَري وَبَعد غَدٍ مَسيرييُمانِعُهُ باحجبة البُعادِ
وَلَكن بِالتَصَور كُل يَومٍأَزورَك ساعياً وَالشُكر زادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.