أَنا لا أَفي حَقَّ التَشَكُر لا أَفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا لا أَفي حَقَّ التَشَكُر لا أَفيهُوَ فَوقَ مَقدِرَتي وَعَفوَكَ مُنصِفي
كَيفَ الوَفا لِعِنايَةٍ عُظمى عَلَتأَوصافَها عَن فَكر كُل مصنّفِ
سَربَلتَني كَرَماً بِأَبهَجِ حلَّةٍوَمَنَحتَني بِالحلمِ كُلِّ تَعَطف
يا راغب الافضال ما بَينَ المَلاإِن العُلى بِكَ راغِبٌ لَكَ يَصطَفي
ما زِلتَ مُرتَقياً إِلى آفاقِهِحَتّى عَلَوتَ إِلى مكانٍ أَشرَفِ
قَد قُمتَ في مصرٍ بِظلِ عَزيزهاتَروي المَحامد وَالتُقى عَن يوسف
أَدهَشتَ مُقلَتَنا بِفَضلٍ ظاهِرٍوَسَلَبتَ مُهجَتِنا بِذا اللُطف الخَفي
يَصبو سِواك إِلى الجَميل وَأَنتَ لاتَهوى سِوى عَمَل الجَميل الأَلطفِ
لازِلتَ تَرفل بِالسَعادَةِ وَالصَفاوَتَسر أَفئِدَةً بِشكرك تَشتَفي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.