مِنكَ المَحامِدُ تَنتَظِر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنكَ المَحامِدُ تَنتَظِروَلَكَ التَشَكُر في البَشَر
خورشيد يا شَمسَ العُلىيا بَدرَنا العالي الأَغَر
مُذ لُحتَ يا نور الهُدىفي أُفُقِنا اِنبَهَر البَصَر
فَالفَضل يَسطَع في الدُجىوَالشُكر يَصدحُ في السحر
أَنا فيكَ مُفتَخِرٌ عَلىأَهل المَلا وَمِن اِفتَخَر
لَكَ منةٌ تَسمو عَلىضُعفي وَتَعجِزُ مِن شُكر
ما زالَ لُطفَكَ غامريمِن بَحر حِلمِكَ إِذ زَخَر
فَحَمَلتُ لجتهُ عَلىلجج البِحار وَلا خَطَر
حَتّى بَلَغتُ بِظِلِهِأَرضاً يَحير بِها النَظَر
سور المَدينة سَيديذَهَبٌ وَتُربَتُها دُرر
كَيفَ اِنقَلَبَت تَرى بِهانَبعَ اللَجين قَد اِنفَجَر
لَكِــــنَّهــــا شَــــغــــلت بِهِعَن منهل الأُنس الأَغر
فَالنيل في فَيَضانِهِلَم يَطفِ ما بي مِن شَرر
لَكن بِقُربِكَ سَيدينِيلٌ بِهِ نيلُ الوَطَر
إِن المقطم صاغِرٌعَن أَن تَسوحَ بِهِ الفكر
وَبِسَفح لُبنان الهَنايَصفو بِتَسريح النَظَر
سِكك الحَديد تَطيرُ بيفَوقَ الفَلاة فَلا مَقَر
وَيَطيرُ قَلبي لِلحِمابِأَقل مِن لَمح البَصَر
سَــــلوايَ ذكرُكَ دائِماًوَحَديث فَضلك لي سُمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.