نور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعافَقُلتُ بَدر التُقى وَالمَجد قَد طَلَعا
يَومٌ سَعيدٌ بِهِ قد قامَ مُنتَصِباًفي سِدَةِ الطَهر حَبرٌ لازمَ الوَرعا
مَولىً قَد اِشتَهَرَت جَهراً فَضائِلُهُبِمثلِهِ سَمعُ هَذا العَصر ما سَمِعا
فَردٌ سَمَت في لُغاتِ الكَنن خِبرَتُهُوَقَد حَوى كُلَّ عِلمٍ فائِقٍ وَوَعى
سَديدُ رَأيٍ لَهُ مِن لَحظِ فِكرَتِهِسَيفٌ إِذا مَسَّ حَدَّ المُشكِلِ اِنقَطَعا
في كَفِهِ صولَجان الحَزمِ مُرتَفِعٌفَوقَ الرُؤوس يَحيي مَن لَهُ خَضَعا
سامي السياسة عَدلاً لِلرياسة قَددُعي فَأُشغِلَ في إِرشادِهِ فَدَعا
صافي الصِفات شَريف الذات ذو حُكمٍبِفَضلِهِ قَرَّ هَذا الدَهر مُقتَنِعا
نَهلان سَكران مِن خَمر الحَقيقة مَعرُشدٍ يَنبهُ مَن بِالجَهل قَد صَرَعا
لَهُ فُؤادٌ بِحُبِّ اللَهِ مُنشَغِلٌصافٍ وَقَلبٍ عَن الافضال ما هَجَعا
أَراهُ يَطمَعُ بِالإِنذار مُجتَهِداًلَو جَمَّدَ الأسد بِالإِرهاب ما قَنَعا
وَاللَهُ يَمنَح مَن يَبغي مَواهِبَهُوَالفَضل يَهمي عَلى مَن شاءَ مُجتَمِعا
يا أَيُّها السَيد العالي الجَليل لَقَدأَبهَجتَنا فَتَعالى البَشَر مُرتَفِعا
لَسنا نَهنيكَ فيما حزتَ مُرتَقياًلَكن نَهنيءُ مَن في ظلكَ اِجتَمَعا
قالوا تَصدر غوريغوريوس وَسَمافُقُلتُ وَجهٌ أَغَرٌّ نورُهُ وَرِعا
قالَ المُبَشرُ في تاريخ سوددهابافقهِ بطريرك الفَضل قَد طَلَعا
عن القصيدة
«نور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعا» من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.