نَعى المَجد ناع فَأَبكى السما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعى المَجد ناع فَأَبكى السماوَأَسبل دَمعاً لَها عِندَما
نَعى أَطيب الناس جرثومةوَخَير مُلوك الدنا مُنتَمى
نَعى قَمر السعد بَدر العُلافَعادَ النهار لَنا مُظلِما
وَلَو مَد لَيلاً بِهِ صَوتهرَأَيت الدجى يَنثُر الأَنجُما
مَحا العَين مِن كُل دَمعٍ جَرىفَأَصبَحت الأَرض تَجري دَما
أَحَقا أَبا حَفص المُجتَبىإِلى جَدث شَخصه أسلما
فَكَم معرك قَد غَدا عاطِلاًوَملحمة أَصبَحَت أَيما
فَلو أَنَّها تَستَطيع البُكاأَقامَت عَلى قَبرِهِ مَأتَما
فَمَن ذا ينبه إِن أَيقَظَتحروب العِدى الأَعين النوما
وَمَن ذا يُجَرد إِن أوقظتعُيون المَها الصارم المخذما
وَمَن ذا يُسدد في مَأزقلِطَعن نحور العِدى اللهذما
وَمَن ذا يَجود عَلى مَعشروَيَلبس ثَوب الغِنى المعدما
فَلا تَدَع سَقياً لِبَطن الثرىفَقَد أَودَع المَطَر المثجما
وَقُل للغَمام رُوَيداً فَقَدكَفاه بِأَن ضمن المرزما
فَقَد أودعوا البَحر في رَمسِهعَلى حين كانَ نَدى قَد طَما
أَما لَو شَققنا علَيك الجُيوبفَلم نَأتِ في فعلنا مَأثما
وَلكنَّنا نأتسي في الأَسىبعلم النَّبي الَّذي علما
فَنَجعل آدابه شرعةوَلا نتَعَدى لَها معلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.