هَذي دِيار العِدى يباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذي دِيار العِدى يبابتَعوي بِأَرجائها الذِئاب
أجلي مِن الخَوف ساكِنوهافعمها النهب وَالخَراب
لَم يَبقَ فيها سِوى ذماءتسلبه إِن يَكن إِياب
فَقُل لِأَهل الصليب حَقاإِنَّهُم خَسِروا وَخابوا
فَليَطلبوا الأَمن مِن إِمامفي كَفهِ الصفح وَالعِقاب
وَلَيسَ في قَولي اِمتِراءقَد رَفع الشك وَالحِجاب
بِيمن يَعقوب سَوفَ يَلقىما جاءَ نَصاً بِهِ الكِتاب
لا عَدم الدين مِنهُ نَصراًتَعنو بِهِ للعِدى رِقاب
ما شرقت في النهار شَمسوَما بَدا في الدجى شهاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.