رفقاً عَلَيك فَكَم ذا تَسأل الدمنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفقاً عَلَيك فَكَم ذا تَسأل الدمناوَكَم تجدد في مَغناهم الحُزنا
مَن ذا أَجابته عَن أَحبابه دمنفيما دَعا أَو أَصاخَت نَحوه أذنا
لَو كانَ شَخص أَجابته الدِّيار لَماتُبدي مِن الوَحش وَالشَّكوى لَكانَ أَنا
فَلا تُسائِل طلولاً ما بِها سَكَنفَما تفيدك إِلا الهَم وَالشَّجنا
فَما مسائِل دار غاب ساكِنهاإِلا كَمستفهم عَن روحه البدنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.