يا نائِماً لَيله وَالعُمر يَنصَرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نائِماً لَيله وَالعُمر يَنصَرممُستَغرِقاً في الكَرى يَلهو بِهِ الحلم
كَم ذا تَنام وَأَقوام قَد اِكتَحَلواكُحل السهاد أَطار الخَوف نَومهم
باتوا لِرَبهم يَدعونه شَفعادُموعهم مِن شَديد الشوق تَنسَجم
باعوا الحَياة الَّتي لَيسَت بِدائمةلا مَوت فيها لَقَد فازوا وَقَد غَنِموا
وَاِستَنفَدوا جهدَهُم فيما يخلصهمفَليهنهم ما همو فيهِ وَما لَهُم
فَاِعمَل لِأخراك ما تَرجو النَجاة بِهِوَلتغنم العُمر إِن العُمر يغتنم
وَاِرغب إِلى اللَه في الغُفران مُجتَهِداًهَذا الصباح بَدا وَاللَّيل مُنهَزم
وَصل صَلاة عَلى خَير الوَرى حسبامُحَمد خَير مَن سارَت بِهِ قَدَم
صَلى الإِله عَلَيهِ كُلَّما شرقتشَمس وَما أعقبَت أَنوارها الظُّلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.