مالي وللحادثات الصم تطرقني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقنيحتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ
تُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْمني فما ليس لي من بعدِه خَلَف
أَلومُها وهْي لا تُصْغِي لَمعْتَبةٍأَخدْعةٌ أم جنونٌ ذاك أَم صَلَف
أرى الزمانَ يُعادِي كلَّ ذي أدبٍيا ليت شِعْري ألؤمٌ منه أم خَرَف
دَعْنى من العلمِ والآداب قاطبةًإنْ كنتَ طالبَ دنيا فالغِنى الشَّرف
أَرى النفوس تُوالى كلَّ ذي جِدَةٍبالطبعِ فهْي إلى ما شاء تنصرِف
لا تصحب العلم إلا والغِني معَهأَوْلا فحَظُّك منه الهمُّ والأَسف
عيشُ الفتى تحت ذلِّ الفقرِ منزلةٌلا يستقرُّ عليها مَنْ له أَنَفُ
لأَركبَنَّ بعزمي كلَّ مهْلكةٍإما غِنىً ترتضيه النفسُ أو تلف
من لم يَبِن لم يَبِنْ فانهضْ تجدْ سببالا قَدْرَ للدُّرِّ لما حازَه الصَّدف
عن القصيدة
«مالي وللحادثات الصم تطرقني» من شعر ظافر الحداد، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.