ولما لم أجد ظهراً مطيقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما لم أجد ظهراً مطيقاأحمله اشتياقي والغراما
سألت البارق النجدي يهديالى دارٍ تحل بها السلاما
ولست وإن تطاولت اللياليبناسٍ قول هندٍ يا أماما
أهذا المدعي زوراً وإفكاًهوانا ثم ضيقت اللثاما
فلو صدق الهوى لم يحيي يوماًبإثر البين عنه ولا أقاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السراج البغدادي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: لو صدق الهوى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.