لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جِدَبّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جِدَبّافي عامِنَا ذا بَعْدَ ما اخْضَبّا
إِنَّ الدَبَى فَوْق المُتُونِ دَبّاوَهَبَّتِ الرِيحُ بِمُورٍ هَبّا
تَتْرُكُ ما أَبْقَى الدَبَى سَبْسَبَّاكَأَنَّهُ السَيْلُ إِذا اسْلَحَبّا
أَوْ كَالحَرِيقِ وافَقَ القَصَبّاوالتِبْنَ وَالحَلْفاءَ فَالْتَهَبّا
حَتَّى تَرَى البُوَيْزِلَ الإِرْزَبّامِنْ عَدَمِ المَرْعَى قَدِ اقْرَعَبّا
تُبّاً لأَصْحابِ الشَوِيِّ تُبّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكتاب»: باب الوقف في آخر الكلم المتحركة في الوصل التي لا تلحقها زيادة في الوقف، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.