لَهـــــزَم خَـــــدَّيَّ بِهِ مُــــلَهْــــزِمُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَهـــــزَم خَـــــدَّيَّ بِهِ مُــــلَهْــــزِمُهْورَعْنُ مَقْرُومٍ تَسامَى آرِمُهْ
وَالحَجْرُ وَالصَمّانُ يَحْبُو أَوْجَمُهْوَلا مَعاً مُخَفِّقٌ فَعَيْهَمُهْ
فَصَارَ إِذْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا شِرْذِمُهْعايَنَ حَيّاً كَالحِراجِ نَعَمُهْ
يَكُون أَقْصَى شَلِّهِ مُحْرَنْجَمُهْعَضَّ السِفارِ فَهْوَ آزٍ زِيمُهْ
إِذا الْتَقَتْ أَرْبَعَ أَيْدٍ تَهْجِمُهْحَفَّ حَفِيفَ الغَيْثِ جادَتْ دِيَمُهْ
يَمْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ وَيَأْرِمُهْجَادَتْ بِمَطْحُونٍ لها لا تَأْجِمُهْ
تَطْبُخُهُ ضُرُوعُها وَتَأْدِمُهْماذَا يُبَنِّيـ خِنْدِفاً وَتَهْدِمُهْ
وَيَسْتَجِيشُ عَسْكَراً وَتَهْزِمُهْوَمَغْنَماً تَجْمَعُهُ وَتَقْسِمُهْ
مَرْوانُ لَمَّاـ أَنْ تَهاوَت أَنْجُمُهْوَخانَهُ في حُكْمِهِ مُنَجِّمُهْ
في بَطْنِهِ غاشِيَةٌ تُتَمِّمُهْالشِعْرُ صَعْبٌ وَطَوِيلٌ سُلَّمُهْ
إِذا ارْتَقَى فِيهِ الَّذِي لا يَعْلَمُهْزَلَّتْ بِهِ إِلَى الحَضِيضِ قَدَمُهْ
وَالشِعْرُ لا يَسْطِيعُهُ مَنْ يَظْلِمُهْيُرِيدُ أَنْ يُعْرِبَهُ فَيُعْجِمُهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في الشعراء والشعر، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.