إِنَّا إِذَا مَا الحَرْبُ حُدَّ نابُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّا إِذَا مَا الحَرْبُ حُدَّ نابُهاوَصَرَّ فِي قِصَرِهَا أَشْنَابُها
نَرُدُّهَا مُفَلَّلاً كُلَّابُهابِأُسْدِ غَابٍ فِي الأَكفِّ غابُهَا
غابُ وَشِيجٍ سَلِبٍ كِعَابُهَاعُذَافِراتٍ غُلُبٍ رِقَابُها
قَدْ طالَ بَعْدَ بُزْلِها صِعابُهاعَوَاتِرٌ يَزِيدُهَا اضْطِرابُهَا
ليناً إِذا ما نشِبَت حِرابهاوَالخيلُ تَعدو لَيِّناً جِنابها
عَدْوَ المَخَاضِ سَرَّهَا جَنابُهاوَحَالَ دُونَ عَقْرِهَا ضِرَابُهَا
ظَلَّتْ بِأَرْضٍ سَامِقٍ أَعْشَابُهامِنَ الرَبِيعِ صَخِبٍ ذُبابُها
إِنِّيـ إِذَا ما عُصْبَة أَنْتَابُهَاظالِمَةٌ قد سرَّنِي سِبَابُهَا
أَصْدُقُها الشَتْمَ وَلا أَهابُهَاحَتَّى تُرَى جَاحِرَةً كِلابُها
إِذَا القَوَافِي كُوِّرَت أَذْنابُهَاوَجَدْتَهَا مُفَتَّحاً أَبْوَابُهَا
مقْبِلَةً تُسِيلُهَا شِعَابُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.