قُلْتُ إِذا مُسْتَمِعٌ أَرَمَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْتُ إِذا مُسْتَمِعٌ أَرَمَّالَأَهْدِيَنَّ مِدْحَةً تَنَمَّا
إِلَى ابْنِ عَمٍّ لَمْ يَزَلْ مِعَمَّاإِلَى فَتىً يطْرَدُ عَنْهُ الذَمّا
مَجْدٌ وَذَرْعٌ لَمْ يَزَلْ لِهَمَّايا نَصْرُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَتَمّا
نِعْمَتَهُ فِي كُنْهِ مَن أَلَمّايا نَصْرُ إِنِّيـ لَمْ أَزَلْ مُحْتَمَّا
أَخْشَى وَيَكْفِي اللَّهُ ما أَهَمّاعَلَيْكَ رَيْباً وَخُطُوباً جَمّا
لا تَرْجُ خالاً جافِياً أَوْ عَمَّاوَاعْلَمْ إِذَا ما الأَمْرُ ضَمَّ ضَمّا
إِنَّ لأَقْـــــــوامٍ أَبـــــــاً وَأُمَّايا نَصْرُ إِنَّ الحَيَّةـ الأَصَمّا
يَحْرِقُ ناباً وَيَمُجُّ سُمّايَقْتُلُ قَتْلاً أَنْ يَشَمَّ شَمّا
فَارْكَبْ بِجَدٍّ دَارِعاً مُعْتَمّاوَلا تَمُوتَنَّ بِأَرْضٍ غَمّا
فَالسَيْلُ بِالوادِي إِذا ما طَمّاأَبْدَى عُرُوقَ شَجَرٍ وَاقْتَمَّا
قَدْ كُنْتَ تَهْدِي المُهْتَدِينَ أَمّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.