وَيَشْجُر الأَبْلَخَ بِالدِعَمِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَشْجُر الأَبْلَخَ بِالدِعَمِّبِــــمِــــزْحَــــمٍ أَرْكانُهُ دِقَمِّ
عَاسِي الشُؤُونِ قَطِمِ القِطْيَمِّلَمْ يُدْمِ مَرْنَيْهِ خِشاشُ الزَمِّ
وَلَيْسَ بِالمُوَقَّعِ العِرْصَمِّوَجامِعِ القُطْرَيْنِ مُطْرَخِمِّ
بَيَّضَ عَيْنَيْهِ العَمَى المُعَمِّيمِنْ نَحَمَانِ الحَسَدِ النِحَمِّ
ما الناسُ إِلَّا كَالثُمامِ الثَمِّيَرْضَونَ بِالتَعْبِيدِ وَالتَأَمِّي
لَنَا إِذَا مَا خَنْدَقَ المُسَمِّينَتْرُكُ ذَا القَرْنَيْنِ كَالأَجَمِّ
مُكَسَّراً عَنْ صَخْرِنَا الأَصَمِّعَنْ صامِل الأَرْكانِ مُجْلَخَمِّ
نَكْسِرُ ضِرْسَ الهَقِمِ القَهْقَمِّوَإِنْ زَخَرْنا كَعُبَابِ اليَمِّ
عَضَّلَ فَرْغَ الواسِعِ الدِقَمِّمِنَّاـ مُجِيرُ الناسِ بِالمَضَمِّ
بِمَشْعَرِ المُعْرَّفِ القِذَمِّوَالمُلْكُ فِينَا وَالإِمامُ الأُمِّي
لَنَا وَفِينَا مُخُّ كُلِّ رِمِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة طرفة بن العبد (٤)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.