إن الإمـام اللوذعـي الهيتمي
الشاعر: عبد القادر القصاب · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر عبد القادر القصاب، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن الإمـام اللوذعـي الهيتمي — قـد كـان فـي حـصن منيع يحتمي
كــتــبــه جــمــيــعــهــا جـواهـر — لا ســيــمــا فـي ذلك الزواجـر
وهـيـتـم بـالتـاء لا بـالثناء — بـلدتـه التـي إليـهـا يـنـتـمي
إن الإمـام القـرشـي الشـافعي — أرجـو غـداً بـأن يـكـون شـافعي
وســـيـــدان حـــررا مـــذهـــبـــه — هما الإمام النووي والرافعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشافعي: الشَّافِعُ : فا. ـ: صاحبُ الشَّفاعَة وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ/ ناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ، أي معها وَلَدُها.
- القرشي: جمع: ـون، ـات. (مَنْسُوبٌ إِلَى قَبِيلَةِ قُرَيْشٍ).
- اللوذعي: اللَّوْذَعُ واللَّوْذَعِيُّ : الخفيف الظريف، الذكيُّ الذهن الحديدُ الفؤاد والنفس؛ يحقُّ للوالد أن يفخر بابنه اللَّوذعيِّ. ـ: اللَّسِنُ الفصيح؛ هو خطيبٌ لَوْذَعٌ.
- النووي: النَّوَوِيُ [نوي]: المنسوبُ إلى النّواة؛ ثَمَرٌ نوويٌّ، أى له نوى كالمشمش والخوخ وغير ذلك/ السلاح النوويّ، هو ما يستخدم في استعماله الطاقة الذرّيّة، والنّواة هي جزء الذرّة الجوهريّ/ صاروخ نوويّ.
- بالثناء: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.