حان الحميا أقفرا
الشاعر: عبد القادر القصاب · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد القادر القصاب، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حان الحميا أقفرا ... كأس الشراب تكسرا
دمع الكئيب تحدرا ... والقلب منه تفطرا
ودعا ثبوراً زائداً ... وعليه قد نثر الثرى
وأقام يلطم وجهه ... مما دهاه واعترى
ياسائلاً عن حاله ... وعن الذي معه جرى
سارت مطية عزمه ... نحو الخيام مبكرا
لكن لقلة حظه ... كان المسير إلى ورا
دفع الهوا في صدره ... فارتد يمشي القهقرى
وجنوده في دربه ... منعته من أن يعبرا
لكنه يرجو النجا ... حيث النجا واستنصرا
بالمصطفى المرتجى ... المجتبى خير الورى
صل عليه الله ما ... هب النسيم وما سرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الحميا: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق … (لسان العرب)
- الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز … (لسان العرب)