شهر الصيام بك المهنا

الشاعر: ظافر الحداد · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«شهر الصيام بك المهنا» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شهرُ الصيام بك المُهَنَّا — إذ كان يُشبِه منك فَنّا

ما سار حَولا كاملا — إلا ليسرقَ منك معنى

وينالَ منك كما ننا — لُ ويستفيدَ كما استفدنا

فرأَى مَحلَّك من محل — هِلاله أعلا وأَسْنَى

بَهرتْ مَحاسُنك الورى — فأعادتِ الفُصحاءَ لُكنا

فإذا مَدحْناك احتقر — نا ما نقول وإِن أَجَدْنا

والفضلُ أجمعُ بعضُ وص — فِك وهْو غايةُ ما وَجَدْنا

إن الذي صَدَح الحما — مُ به ثناؤُك حين غَنَّى

وأظنُّ ذلك مُوجِبا — طَرَبَ القضيبِ إذا تَثَنَّى

فتَهَنَّ شهرَك واسْتزِدْ — بقدومه سعدا ويُمْنا

فمكانُه من علمِهِ — كمكانك المحروسِ مِنّا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتقر: احْتَقَرَ يَحْتَقرُ احْتِقارا :- ـه: استهان به واستصغره، يحتقر الصادق كل من يكذب.
  • الحما: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
  • الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
  • الفصحاء: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ …
  • المهنا: المَهْنَأُ : مَا يَأتِيكَ فتُسِيغه وتقبله طبيعتك؛ إنَّ طعامها مهنأ لنا.
  • بهرت: هرت: هَرَتَ عِرْضَه، وهَرَطَه، وهَرَدَه؛ ابْنُ سِيدَهْ: هَرَتَ عِرضَه وثَوْبه يَهْرُته ويَهْرِتُه هَرْتاً، فَهُوَ هريتٌ. مَزَّقه وطَعَنَ فِيهِ، لغاتٌ كُلُّهَا؛ الأَزهري: هَرَتَ ثوبَه هَرْتاً إِذا شَقَّه. وَيُقَالُ لِلْخَ …

قصائد ذات صلة

  • يا بنى الهالكين هل من وقاء
  • وحمام إذا ما كنت فيه
  • أمرتنى بركوب البحر مرتئيا
  • تأمل هيئة الهرمين وانظر
  • أيا سيدا نال أعلى الرتب
  • انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
  • كأن الثريا تقدم الفجر والدجى
  • هلل فهذا هلال العيد عاد بما