زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بيما ضَرَّ قَبلي أَهلَهُ الحِلمُ
إِنّا أُناسٌ مِن سَجِيَّتِهِمصِدقُ الحَديثِ وَرَأيُهُم حَتمُ
لَبِسوا الحَياءَ فَإِن نَظَرتَ حَسِبتَهُمسَقِموا وَلَم يَمسَسهُمُ سُقمُ
إِنّــــي وَجَدتُ العُدمَ أَكبَرُهُعُــــدمُ العُــــقولِ وَذَلِكَ العُدمُ
وَالمَرءُ أَكثَرُ عَيبِهِ ضَرَراًخَطَلُ اللِسانِ وَصَمتَهُ حُكمُ
والحزم تقوى اللّه فاتقهترشد وليس لفاجر حزمُ
خير الأمور مغبة وشهادةتقوى الاله وشرها الاثمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخضر اللهبي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي والمائة فيما قيل في التقى والبر، البيتين ٦ و٧
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والعشرون الحياء والسكوت، وقلة الاسترسال، والعزلة، والستر والخمول، وسلامة الجانب، والتواضع، وهضم النفس ونحو ذلك، البيتين ٣ و٤
- «لباب الآداب»: أحاديث (٥)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.