أَلا أَحـمـي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ
الشاعر: الأخضر اللهبي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الأخضر اللهبي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا أَحـمـي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ — هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا
وَكـانـوا رَحـمَـةً لِلناسِ طُرّاً — وَلَم يَكُ كانَ كائِنُهُم عَذابا
وَلَو وُزِنَـت حُـلومُهُـمُ بِـرَضوى — وَفَت مِنها وَلَو زيدَت كَسابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كائنهم: الكَائِنُ [كون]: فا.-: الحادثُ؛ العالَمُ كائنٌ.-: الموجود أو الواقع؛ وجدت السلعة في الحانوت الكائن مقابل دارنا.-: المخلوق؛ ما أكثر الكائنات الحيّة في العالم.- المطلَقُ: الله تعالى/ كائناً ما كان، أي مهما كان الشيءُ/ كائن …