إذ دعوت استجاب لي رب بري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذ دعوت استجاب لي رب بريعند حزني فرجت لي ضيق صدري
فتراف عليّ واسمع صلاتييا عليماً بما بسرّي وجهري
يا بني الناس في الورى حتّامتثقلون القلوب في كل وزرِ
لِمَ تحبون باطلاً ولماذاتبتغون اقتراف كذبٍ مضرِّ
اعلموا أن ربكم لمقيمٌمصطفيه اعجوبةً في الدهر
فهو لي نعم سامعٌ ومجيبٌكلما قد سألته حلّ عسري
اغضبوا إن شعرتم بخطاءٍوانفروا منه نفرة المتبرّي
والذي في قلوبكم يتوالىحدْثه من بواعثٍ للشرِّ
راجعوه على المضاجع ليلاًوعليه اندموا لحين النجرِ
قرّبوا للإله قربان صدقٍباتكالٍ عليه في كل أمرِ
كم يقولون من يرى خيراتٍقولة الجاحدين أهل الكفرِ
كلنا رسم نور وجهك ربيعمّنا فيضه لدهر الدهرِ
إنّ يا ربي كثرهم منك نامٍمن جنى حنطةٍ وزيتٍ وخمرِ
فيك قلبي لسادرٌ وعيونيفي سلامٍ غفت وراحة سرِ
حيث صيّرتني وحيد رجاءٍفيك أسكنتني به كل عمري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.