يا قدوة الكبراء يا ذا السيّدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قدوة الكبراء يا ذا السيّدُكم يا عليّ الشان شانك يُحمدُ
أحكمت يا مولاي خير محامدٍفي كل يوم حسنها يتجدّدُ
يا منهلاً عذب الورود وخير مَنْيُلجى إليه ونعم مولى يقصدُ
أنت المعدّ إلى المعالي والذيفي مرتقى أرقى المراتب يوعدُ
هطلت غيوث نداك فاستحيى بهاعبد على ذا الفضل منك معوّدُ
وقد انثنى يبدي الدعا لكمُ كعادته ويطنب في المديح ويحمدُ
مولاي دام مدى الزمان مشعشعاًمصباحك النجل السعيد محمدُ
شبلٌ أبوه الجهبذ الأسد الذيبعلو همته الصوافن تشهدُ
والهول والخطب المروّع والوغاومثقفٌ ينكي العدا ومهندُ
وصحاري البيداء تشهر فضلكموضراغم الهيجاء عنك تعددُ
والترك فيك ينضد الدُرّ التيبسواك يا مولاي لا تتنضّدُ
يا نخبة الأيام بل يا فخرهاوعزيزها الفرد الفريد الأوحدُ
لا زلت يا مولاي ما طال المدىتعتزّ في كل الأمور وتسعدُ
وتنال ما يرضيك من رب العلاوتفوز فيما تبتغيه وتقصدُ
ما اهتزّ عصنٌ في الرياض وباكرتتشدو البلابل فوقه وتغردُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.