الطرف خماّرنا والريق صهباءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الطرف خماّرنا والريق صهباءُوالثغر كاس الطلا يشفى به الداءُ
والخد فتَح فيها لورد فانتقشتبه من الحسن آياتٌ واسماءُ
علاه نورٌ كبرقٍ لاح من شفقٍوقد تالف فيه النار والماءُ
تولّد الخال من ماءٍ ومن لهبٍفكان فيه لنا موتٌ واحياءُ
كم بتّ من هجر بنت العرب في غسقٍوكم بدت لي ببنت الترك اضواءُ
هو الذي لا يجارى في بلاغتهوهل تجاري جواد الخيل عرجاءُ
نون النبالة قافٌ القريض كذاواو الوفاء ولام اللطف زهراءُ
وبعد ذا الف جاءت لتكملةفاحفظ نقولا لها في الفكر اسراءُ
بكراً اغدت في سلوك الشمس قد نظمتفيا لها درّةٌ عصماء عذراءُ
لقد حباني بها من كنز فكرتهِانعم بمخطوبة أهدتها آباءُ
قبلتها منه لكن لست امهرهاإذ ليس تصدق مثل الغير حوراءُ
لكنني بعد عذرٍ ما أقدمهعندي لغرّية في النظم غراءُ
فها كها وارتضي مني بها بدلاًفليس لي فضلٌ إن الفضل اعطاءُ
ودم بعيشٍ هنيٍ ما بدا قمروما تغنت على الأفنان ورقاءُ
ما أحمد الغُرّ يشدو وهو ينظمهاالطرف خمّارنا والريق صهباءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.