تنزّه يا فؤاد فقد تبدّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنزّه يا فؤاد فقد تبدّىخليل الله مولاي المفدّى
أميرٌ فاق قدراً واقتداراًوعزّاً وافتخاراً ثم مجدا
وأشرق بدر طلعته علينافخولنا بذا الاقبال سعدا
فبتنا نجتلي معه التهانيونذكر مدةً سلفت وعهدا
وننشق منه طيب عبير نشرٍحكى معطاره مسكاً وندَّا
وأحيتنا شذا نفحات بشرٍذكيٍّ عرفها للروح ردَّا
أتت من نحو حيٍ حيث مولىإليه قد سعى قلبي مجدّا
لنحو غزيرهم شوقي غزيرٌديارٌ كم بها قد همت وجدا
وكم هنَّيت في ملقى خليلٍأميرٌ جوده قد راق وِردا
هو الشبل الذي كم عن أبيهيكيد بساحة الهيجاء أسدا
سلالة خير مولىً ذي جلالٍلديه أمست الأسياد جندا
بشيرٌ نوَر الدنيا شهابٌبمشرق عدله للحق أهدى
تساق له الورى من كل قطرٍوتغتنم البرايا منه رشدا
أميرٌ قد علا الأمراء قدراًوفاق جميعهم قبلاً وبعدا
لقد خضعت له عربٌ وعجمٌوترك العصر بات لديه عبدا
يبثّ له الدعا أبداً ويثنينقولا طاب في الموصوف نشدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.