رعـى الله عـامـاً عـزّ جـاهـاً مـخـلدا

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رعـى الله عـامـاً عـزّ جـاهـاً مـخـلدا — تــوالى بــه أنــس مــتـيـن الدعـايـمِ

وهـلّ الهـنـا فـي خـيـر حـول بـمـوسـمٍ — ســعــيــد هــنــيّ ذاع بــيـن العـوالمِ

تـرّنـم وهـلل أيـهـا القـطـر مـطـنـباً — تــرحّــب وزِه فــي شــهــب عــز مــلازمِ

وشــديــا نــهـاراً بـالسـرور مـبـسَّمـاً — فـم الكـون فـي خـصـب مـن الله دايمِ

فيا شهب بيت المجد يا أجمل الورى — ويـــا خـــيــر مــجــنــاء وآل أكــارمِ

لقـد زال عـنـكـم ذلك الداءُ وانطوى — وهـــدّ إله العـــزّ طـــود المـــظــالمِ

لنــا نــعـم بـشـرٍ فـيـكـم طـاب شـدوه — بـــعـــزّ طـــمـــيّ مــع فــخــارٍ مــداومِ

بـهـم يـا جـبـال العـزّ فـزت عـنـايـةً — وفــيــك مــطــاعٌ عــادلٌ خــيــر حـاكـمِ

عـليـتِ بـهـم متن العلا وازدهى بها — زهــيّ زهــاكِ بــالشــيــوخ المــقــادمِ

ألا يـا بـشير العز لا زلت بالهنا — مـشـيـر المـعـالي يـا شديد العزايمِ

لديــكـم يـا مـولاي جـاءت قـصـيـدتـي — بــبـحـر طـويـل حـاق حـمـد المـفـاخـمِ

عــقــود بــيــانٍ كــل شــطــرٍ بـه أتـى — حـــســـابٌ جــليٌّ مــبــهــجٌ كــل نــاظــمِ

تــرى كــل شــطــر فــيـه جـاء مـؤرخـاً — وهــمــل بــه قــد أرخــت كــالعـواجـم

ســـرورٌ وجـــاهٌ خـــالدٌ حـــمــدُ مــجــدِ — قــرانٌ حــمـيـد البـشـر كـان بـقـاسـمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • بموسم: المَوْسِمُ : المَجْمَعُ الكثير من الناس.-: وَقْتُ ظُهور الشيءِ أو اجتماع الناس له، كموسِم العِنب أو القطن أو الحجّ أو الصَّيد أو الاصْطِياف؛ تسْتعدُّ المصالح الإدارية لمَوسم الزَّيتُونِ.
  • ترنم: تَرَنَّمَ يَتَرَنَّمُ تَرَنُّماً : رَنَّمَ، أي طرَّب بصوته وغنّى؛ بدا عليه السرور وهو يترنم بقصيدة غَزَلية.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة