أَعِنِّيـ في المَحَبَّةِ أَو أَعِذْني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعِنِّيـ في المَحَبَّةِ أَو أَعِذْنيمِنَ العَذْلِ الَّذي يُغْري ودَعْني
أُفرِّقُ بَيْنَ أَجفاني وغَمْضيوأَجْمَعُ بَيْنَ أَحشائي وحُزْني
على عَيشٍ تَقَضَّى لي حَميدٍنَعِمْتُ بهِ وزايلَني كَأَنِّي
رَأَيْتُ الوصْلَ مِنْهُ في مَنامٍتَصرَّمَ وَقْتُهُ وفَتَحْتُ جَفْني
فلم أَرَ غيرَ وَجْدي واشْتياقيوأَشْجاني تَبَقَّى وتُعَنِّي
قراري واصطباري فاعتزْلنيبضنِّكَ في الوقارِ فإِنِّ مِنِّي
مُلازمةَ الخَلاعةِ في غَزالٍأَغنَّ إِذا نَظَرْتُ إِليه يُغْني
عن القَمَر المُنيرِ على قَضيبٍتَمايَلَ في كَثيبٍ فهْوَ يَثْني
إِليهِ عَنانَ قلبي بالتَّثنِّيويَسْلُبُ لُبَّهُ لولا تَمنِّي
وِصالٍ مِنهُ زادتْ نارُ شوقيإِلى فوزي بهِ فبلَلْتُ رُدْني
بدمعِ كانَ خوفَ الهجرِ دُرّاًفصيَّرَهُ عقيقاً بالتَّجنِّي
عَليَّ وما جَنَيْتُ إِليه ذَنْباًسِوى إِفراطِ حُبِّيـ فلْيزِدني
عذاباً مُرُّهُ في القَلْبِ عَذْبٌيُباعِدُ سَلْوتي عَنِّي ويُدْني
غَراماً لا يُغيِّرُهُ مَلامٌفإِنْ قَلَّدْتَني فاْعلَمْ بأَنِّي
صَديقُك إِنْ عَذَرْتَ على هَواهُوإِلاّ فاطَّرِحْني واتَّخِذْني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.