لا تَحْسَبُوا جِدَّ وُلوعي مُجونْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَحْسَبُوا جِدَّ وُلوعي مُجونْإِنَّ حَديثي في هَواكمْ شُجونْ
إِنْ غرامي فيكمُ لم يَزَلْكما سُلُوِّي عنكمُ لا يَكونْ
ولو وَعَدْتُمْ وصْلَكمْ في الرَّدَىلَسَرني أَنْ أَتَمَنَّى المَنونْ
وليس يُنبيكمْ بِما فيهِ مِنْعجائبٍ إِلاّ بِحارُ العُيونِ
أَجْعَلُ حَجِّيــ حُجَّةً عَلَّنيأَراكمُ بَيْنَ الصَّفَا والحجُونْ
عُودوا إِلى سًنَّتِكمْ في الرِّضَاعنِّي وعُدُّوا كم مَضَتْ لي سُنونْ
يا صَنَمَ الحُسْنِ الذي دِينُناأَنَّاـ على الوَجْدِ لَهُ عاكفونْ
كُنْ كيفما شِئْتَ فأَنْتَ الذييَحُقُّ أَنْ يُبْذَلَ فيهِ المَصونْ
فُنونُ أَهْلِ العِشْقِ فَنٌّ إِذاما أَغْرَقُوا فيه وفنِّي فُنونْ
قَرْحٌ بجفني مِنْ هوىً أَصْلُهُجُرْحٌ بقَلْبي مِنْ سِيوفِ الجفونْ
أَحْرَقَني تَفْتيرُ أَلْحاظِهاوحَرَّكَ البَلبَالَ ذاكَ السُّكونْ
مَنْ مُنْصفي مِنْ عاذلٍ جاهلٍيَخونُ باللَّومِ لِمنْ لا يَخونْ
إِنْ قُلْتُ ما نُصْحُكَ إِلاّ أَذَىًقالَ وما عِشْقُكَ إِلاَ جُنونْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل، البيتين ١٢ و١٣
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: لوعة الشاكي ودمعة الباكي، البيتين ١٢ و١٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيتين ١٢ و١٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيت ١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.