بعَينِ اللهِ أَحبابٌ جَفَوْني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعَينِ اللهِ أَحبابٌ جَفَوْنيوأَعْهَدُهُمْ على الأَيّامِ عَوْني
فإِنْ أُنْكِرْ بِهِمْ أَفْراحَ قَلْبيفليس بغْيرِهم إِقْرارُ عَيْني
وقالُوا كيفَ يُصْبحُ مَنْ رآناونُعْرِضُ عنهُ قُلْتُ كما تَرَوْني
فيا مولىً أَراهُ بعَيْنِ قَلْبيوآمُلُ أَنْ أَراهُ بقَلْبِ عَيْني
إِليكَ إِليكَ أَشْكو مِنْ أَعادٍبغَيِّ العَذْلِ عن رُشْدي عَدَوْني
وُشاةٌ قَصْدُهمْ تَفْريقَ هَمِّيفكيفَ جَمَعْتَ بَيْنَهمُ وبَيْني
نَهَوْني عن هَوَاكَ ولَسْتُ أُصْغيفأَعْشَقُ ما أَكونُ إِذا نَهَوْني
لَحَوْا جَهْلاً لُحسْنٍ لو تَبَدَّىلأَعْيُنِهِمْ لحَاهمْ إِذْ لَحَوني
كَمُلْتَ إِذِ انْفَرَدْتَ بكلِّ زَيْنٍفأَنتَ مُنَزَّهٌ عن كلِّ شَيْنِ
عَدِمْتُ لكَ الشَّبيهَ فما احْتفاليبوَجْهِ البدْرِ أَو قَدِّ الرُّديني
غَلَوْتَ تَعزُّزاً ورَخُصْتُ ذُلاُّفبِعتُكَ مُهْجتي نَقْداً بدَيْنِ
وثَبَّتَني على خَفَقانِ قَلْبيغَرامٌ طارَ بي في الخافقَينِ
أَلا فامْدُدْ يَدَيْكَ إِلى وِصاليفمالي بالقَطيعةِ مِنْ يَدَيْنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.