أَبْشِرْ بكلِّ فَخارٍ دائمِ وَهَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبْشِرْ بكلِّ فَخارٍ دائمِ وَهَناوبالمَحامدِ فَرْضي مِنْ هُنا وهُنا
فاليوْمَ حَقَقَّتِ الرُّؤيا التي دُعِيَتْوَحْياً وأَدَّى إِليكَ الدَّهرُ ما ضَمِنا
وافاكَ بالبَدْرِ يَهْدينا بغُرَّتِهِفي غُرَّةِ الشَّهْرِ فازْدادَ الزَّمانُ سَناً
مَحا بهِ سالفَ الذَّنْبِ القَبيحِ بمَنْمَضَى فأَحْسَنْتَ إِذْ سَمَّيْتَهُ حَسَناً
يا ماجداً نَجْتَني خَيْرَ الكلامِ لهُشُكْراً ونَجْنيهِ مِنْ نُعْماهُ خَيْرَ جَنَى
فكلُّ ما راقَ مِن أَقوالِنا فلَهُوكــــلُّ فــــاقَ مِــــنْ أَمــــوالِهِ فلَنا
لهُ المواهبُ يَزْدانُ الفَقيرُ بمايُغْنيهِ مِنْها ويَزْدادُ الغَنيُّ غِنى
يا بْنَ المُلوكِ الأُلَى جاشَتُ جُيوشُهُمُفي البَرِّ وإعْتَصبُوا في الأَبْحُرِ السُّفُنا
ودمَّرَ الشِّرْكَ مِــــنْ أَبنائهمْ بِهِمُصانوا العِرقَيْن والشَّامَيْن واليَمَنا
لا زالَ شِبْلُكَ مَقْروناً بضَيْغَمِهِفي الصَّفْوِ مِنْ عِيْشَةٍ تَسْتَغْرِقُ الزَّمَنا
ودُمْتَ مِنْ خِدْمةِ المَلْكِ المُظَفَّر فيمَجْدٍ تُؤَثِّلُهُ إِنْ سارَ أَو قَطَنا
فهو المليكُ الذي دانَ المُلوكُ لهُوعَمَّ جُوداً وبَأْساً مَنْ نَأَى ودَنا ذ
إِنْ قالَ مَنْ خَيْرُ مَلْكٍ قيلَ أَنْتَ وإِنْقالَ الوَرَى مَنْ أَماتَ المَحْلَ قالَ أَنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.