أَفِقْ مِنْ سِنَةِ الغَفْلِهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفِقْ مِنْ سِنَةِ الغَفْلِهْوصُنْ نَفْسَكَ يا أَبْلَهْ
وصُنْ وجْهَكَ بالوَحْدَةِ والقُنْعِ عَنِ البِذْلَهْ
فإِنَّ الذُّلَ في الخُلْطَةِ والعِزَّةَ في العْزْلَهْ
تَكَثَّرْ بالتُّقي واغْنَعَنِ الكَثْرَةِ بالقِلَّهْ
إِذا صَــــحَّ لَكَ القــــوتُفَما تَصْنَعُ بالفَضْلَهْ
ولا تَفْرَحْ ولا تَحْزَنْمِنَ الشَّهْدَةِ والنَّحْلَهْ
فَما يُؤْسَى على شَيْءٍيُرَى مُنْقَطِعَ الوَصْلَهْ
تَنَقَّلْ عَنْ خَطاياكَفَقَدْ قارَبَتِ النُّقْلَهْ
فَهَيِّئْ زادَ تَقْواكَفَقَدْ هُيِّئَتِ الرِّحْلَهْ
كأَنِّيــ بِكَ قَدْ أُفْرِدْتَ عَنْ خِلِّكَ والخُلَّهْ
وقَدْ فارَقَتِ الرُّوحُوما فُرْقتُها سَهْلَهْ
وقَدْ أُنْشِرْتَ للْبَعْثِعلى حالَتِكَ الرَّذْلَهْ
ونُوقِشْتَ على الخَطْرَةِ والقَوْلَةِ والفَعْلَهْ
وإِنْ سُومِحْتَ في التَّفْصيلِ عَذِّبْتَ على الجُمْلَهْ
فَقُمْ وانْتَهِزِ الفُرْصَةَ إِنْ ساعَدَتِ المُهْلَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.