أَتُطْمِعُني لَيْلَى بِتَقْبيلِ خالِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتُطْمِعُني لَيْلَى بِتَقْبيلِ خالِهاغُروراً وقد ضَنَّتْ بِطَيْفِ خيالها
وإِنَّيـ وما أَبْغيه منها بِوَعْدِهاكَراقٍ إِلى شَمْسِ الضُّحَا بِحِبالِها
وكيفَ أُرَجِّيــ عِنْدَها بَلَّ غُلَّتيإِذا كانَ مَنْعي فيهِ إِنعامُ بالِها
كِنانيَّةٌ تَحْمي كِنانةُ خِدْرَهابزُرِقِ نِصالٍ مِنْ كَنائنِ آلِها
ومهما يُصْبِني مِنْ تَحَوُّلِ عَهْدِهافإِنَّ صَباباتي عَلَيْها بِحالِها
ومهما يُذَكِرْني العَذولُ بِفِعْلِهاقَبيحاً فَلا أَنْسى جَميلَ جَمالِها
وإِنْ حَلَّلَ السّاقي حَرامَ مُدامَةٍأَبيتُ سِوى ما حَرَّمتْ مِنْ حَلالِها
وما زِلْتُ في ماضي زَمانيَ ساخِطاًلِما قيلَ فيها راضِياً بِفِعالها
ولكِنْ سَماحُ ابنِ المُعِزِّ أَعاقَنيهَواها لأَنَّ البُخْلَ بَعْضُ خِلالِها
كَريمٌ إِذا عَمَّ الكِرامَ نَوالُهُتَضاءَلَ ما خُصَّتْ بِهِ مِنْ خِصالِها
فَيَعْجِزُ عَنْ إِحْصاءِ جُودِ سمائِهِعلى الأَرضِ مَنْ أَحْصى عَديدُ رِمالِها
هُمامٌ يَفوقُ العالَمينَ بِهِمَّةٍتَدِقُّ المَعاني في صِفاتِ جَلالِها
تَكادُ عَواليهِ تَطيرُ إِلى العِداعَوارِفَ أَنَّ الطَّيْرَ بَعْضُ عِيالِها
إِذا ضَلَّتِ الأَمْلاكُ في لَيْلِ جَهْلِهاهَداها سَنَاً أَسْيافِهِ مِنْ ضَلالِها
بِفِكْرٍ مُصيبٍ في طَريقِ غُرورِهاوصَدْرٍ رَحيبٍ عِنْدَ ضيقِ مَجالِها
فإِنْ نَزَلَتْ دورَ الحُروبِ أَخافَهافَعاجَلَها بالقَتْلِ قَبْلَ قِتالِها
وإِنْ رَكِبَتْ حصْنَ الحُصونِ فإِنَّهُقَديرٌ على اسْتِنْزالِها بِنزالِها
فيا مُلْجِمَ الآسادِ يَوْمَ جِلادِهاويا مُفْحِمَ السادَّاتِ يَوْمَ جِدالِها
بَهَرْتَ بِحُسْنِ اللَّفْظِ شَمْسَ نَهارِهاولمْ تَكْتَرِثْ في الخَطِّ بابنِ هِلالِها
أَشَرْتَ إِلى غُرِّ المعاني فأَصْبَحَتْوكانَ مَنالُ الشُّهْبِ دونَ مَنالِها
عَذارَى قَوافٍ جِئْتَ فيها بِمُعْجِزٍتَبَيَّنَ أَنْ ليْسَ الوَرى مِنْ رِجالِها
عَمَمْتَ البَرايا مِنْ يَمينِكَ طائِعاًبإِفضالِها أَو عاصِياً بِنَكالِها
فأَفْنَيْتَها بالسَّيْفِ بَعْدَ وَعيدِهاوأَغْنَيْتَها بالسَّيْبِ قَبْلَ سُؤالِها
قَوينا على أَيْدي الزَّمانِ بِما حَبَتْيَداكَ فأَضْعَفْنا شَديدَ مَحالِها
ولمَّاــ تَدَرَّعْنا نَوالَكَ لمْ نُبَلْبِما أَرْسَلْتَ أَحْداثُهُ مِنْ نِبالِها
أَدالَتْ عــــليــــهِ دَوْلَةٌ أَمْجَدِيَّةٌكَفاها كمالُ العَدْلِ عَيْنَ كمالِها
يُلاقي المَنايا في ظِلالِ سُيوفِهاويُلْقي عَصا التَّسيارِ تَحْتَ ظِلالِها
فَضاعَفَتِ العَلْياءُ يُمْنَ يَمينِهاوجَمَّعَتِ النَّعْماءُ شَمْلَ شِمالِها
ودامَتْ لنا في كلِّ عَشْرٍ مُزيلَةًلِسَبْعِ ليالي الدَّهْرِ قَبْلَ زَوالِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.