وَمُعْرَبِ اللَّفظِ لي مِنْ نَحْوِهِ أَبَداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُعْرَبِ اللَّفظِ لي مِنْ نَحْوِهِ أَبَداًحَذْفٌ وَصَرْفٌ وإِعْلالٌ وَتَنْكيرُ
وَجْدي بِهِ وافِرٌ وَالدَّمْعُ مُنْسَرِحٌوَالصَّبْرُ وَالغَمْضُ مَنْقُوصٌ وَمقْصورُ
وَحُسنُهُ كامِلٌ وَالعَهْدُ مُقْتَضَبٌوَالْوَصْلُ وَالصَّدُّ مَقْطوعٌ ومَوفورُ
وَلَحْظُهُ ساكِنٌ وَالقَدُّ مُنْتَصِبٌوالقُرْطُ مُرْتَفعٌ والمِرْطُ مَجْرورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.